الصفحة الرئيسية

من WikiSuriya

اذهب إلى: تصفح, البحث
Nuvola apps edu languages.png عن المشروع.|.Nuvola apps bookcase.png شاركونا.|. Nuvola apps bookcase.png الموسوعة السورية.|.Flag syria logo.jpg الإنتفاضة السورية.|.Camera logo.jpg المرصد السوري.|.Syria-coat-arms logo.jpg الدولة السورية الآن.|.Voting box clipart.gif ساحتنا السياسية.|.History.jpg تاريخ سوريا.|.Gates.jpg كل البوابات.|.Maktaba.gif مكتبة الموسوعة.|.Color-chars-logo.png كل المواضيع.
الإنتفاضة السورية


بلا وصلةArabesken3.png
Cscr-featured.jpg مقالة مختارة

علي صالح العبد الله (أبو حسين)(ولد في دير الزور سنة 1950) كاتب وناشط سياسي سوري معارض وعضو الأمانة لإعلان دمشق. اعتقل في 17 ديسمبر 2007، وقضى حكما بالسجن لمدة عامين ونصف العام صدر بحقه في أكتوبر 2008 مع 11 آخرين من قياديي إعلان دمشق، بتهمتي "إضعاف الشعور القومي ونقل أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة".

ينتمي العبد الله إلى أسرة فقيرة من محافظة دير الزور. كان والده يعمل عتالا ويتنقل بين دير الزور والقامشلي حسب المواسم. قررت العائلة الاستقرار في القامشلي من سنة 1955 إلى 1970، وفي مدارس القامشلي درس علي العبد الله الابتدائية والإعدادية والثانوية، ثم عاد إلى دير الزور سنة 1970 حيث حصل على شهادة الثانوية العامة (الفرع الأدبي). (تابع القراءة)



بلا وصلةArabesken3.png
Hariqa logo.jpg الإنتفاضة السورية
تشييع أوائل شهداء درعا، آذار 2011
Qam3.jpg

بدأت الإنتفاضة السورية بصورة متواصلة في 15، آذار 2011. ثم شهدت تحولاً جذرياً في درعا بسبب العنف الشديد الذي يستخدمه نظام بشار الأسد وعائلته المتسلطة تجاه المواطنين العزل. في صباح 24 آذار اقتحم جنود الفرقة الرابعة يرافقهم أشخاص بالزي المدني المسجد العمري في درعا حيث يعتصم عدد كبير من أبناء المدينة للمطالبة بمحاسبة المتسببين بأعمال العنف وإنهاء حالة الطوارئ والفساد المستشري في الدولة. إنها مجزرة أخرى يقوم بها النظام بعد مجزرة حماة باعتبار أن نظام بشار ليس إلا امتداداً لنظام أبيه الذي ورّثه الحكم والثروة وعقلية القمع. هذا النظام يحسب أن الشعب السوري سكت في المرة الأولى وأنه سيسكت في المرة الثانية. هل يحاول بشار ومن ورائه أخوه وأقاربه أن يعيدوا تاريخ العائلة الأسود. هل يعتقدون أن الشعب السوري بهائم تقاد إلى المسلخ حينما يريدون؟ هل يعتقدون أن الشعب السوري اعتاد قمعهم حتى استساغه؟ لقد اعتاد هذا النظام المجازر حتى أصبحت ردة فعله العادية على أي انتقاد لحكمه. إن معركة الشعب مع طغاته اليوم هي أيضاً معركة معلومات. وفي هذا السياق تأتي مبادرة الموسوعة السورية من أجل دعم هذه الإنتفاضة بالمعلومات اللازمة لتحقيق أهدافها بإسقاط نظام القمع وإعادة بناء سوريا جديدة لجميع أبنائها على أسس من القانون والمساواة والديمقراطية.

هنا تجدون الخبرات التي جمعها الناشطون العرب والسوريون وغيرهم في ثوراتهم السلمية (وأيضاً في مشروع دليل التغيير في سورية) والتي يحتاجها كل ناشط يجابه آلة عنف نظام الأسد وهذا بعضها:
  • حماية الجسد من العنف
  • تنظيم التظاهرات والإعتصامات
  • قيادة الجمهور
  • تبادل المعلومات
  • مواجهة الشغب والبلطجة
  • مكافحة التفرقة والطائفية
FDTD Arabic2.jpg
وهي مبنية على الكتاب الذي قرأه واعتمد عليه كل من طلبوا التغيير ونبذوا العنف، وهو كتاب قصير عنوانه من الديكتاتورية إلى الديمقراطية: إطار تصوري للتحرر (سنحاول وضعه على موسوعتنا) كتبه الباحث الأمريكي جين شارب (عمره الآن 83 سنة). هذا الكتاب اعتمد على تعاليمه نشطاء حركة 6 أبريل في مصر من أجل التحضير للثورة التي أطاحت بمبارك. وهو كتاب عمل وليس كتاب أيديولوجيا ومترجم إلى العربية، مع كتيبات أخرى للمؤلف، ويمكن تحميله من موقع مؤسسة ألبرت أينشتين
بلا وصلةArabesken3.png
Syria map.jpg الموسوعة السورية
خريطة سوريا
Syria map.jpg

الموسوعة السورية هي أحد أجزاء مشروع هذا الموقع الطموح. وهي أهم أجزائه من حيث الحجم والغنى بالموضوعات والمعلومات. إنها بنك معلومات عن سوريا البلد والشعب والدولة. مع قيام الإنتفاضة السورية ظهرت الحاجة للتواصل والعمل السياسي الذي كان ممنوعاً عن السوريين لعقود ، وبالتالي الحاجة إلى نشر المعرفة بكل ما يخص سوريا. إن بلدننا بحاجة إلى إعادة إعمار للثقافة والمجتمع والدولة، وهذا أيضاً يحتاج إلى تواصل وتبادل معلومات. في هذه الموسوعة نحاول جمع كل ما نجده عن أعلام سوريا ودولتها ومجتمعها وثقافتها وتاريخها وجغرافيتها. بنك المعلومات هذا يتبع تنظيماً شبكياً وليس هرمياً، أي أن الأساس هو المقالة، والتي تتناول موضوعاً محدداً كإحدى المدن السورية مثلاً أو كتاريخ سوريا الحديث. هذه المقالات المنفردة تحتاج إلى مواضيع أشمل تنظم عرضها للقارئ بشكل هرمي يسهل عليه إيجاد المعلومة التي يحتاجها وربطها بمعلومات أخرى من نفس الموضوع. ولهذا وُجدت فكرة البوابة. فصفحة البوابة تهتم بموضوع شامل كتاريخ سوريا مثلاً. وهي تعرض للقارئ بشكل مختصر ما تحويه الموسوعة من مقالات عن تاريخ سوريا. وكلما ظهرت الحاجة إلى عرض معلومات عن موضوع جديد أنشأنا بوابة لهذا الموضوع وربطناها بعدد كبير من المقالات المتعلقة.

الصفحة الرئيسية دعائية أكثر منها شاملة. ففيها نعرض لأهم الموضوعات الآنية كالإنتفاضة السورية مثلاً وما يتعلق بالتغيير السياسي في سوريا. أما إذا أراد القارئ أن يلقي نظرة عامة على خارطة الموسوعة فإننا نوجهه إلى بوابة:الموسوعة السورية.


يمكنكم أن تتواصلوا معنا على:
بلا وصلةArabesken3.png
Gnome-emblem-photos.jpg صورة اليوم المختارة

Camera-photo.jpg صورة خير من ألف كلمة، توثيق الإنتفاضة السورية

بلا وصلةArabesken3.png
ReligiousSymbols.png قضايا سورية حساسة
Taboologo.png
لكل مجتمع حساسياته وقضاياه التي لا يجرؤ أحد على مناقشتها خوفاً من الفتنة. وككل المجتمعات فإن المجتمع السوري مليء بهذه القضايا التابو. لكن للأسف النظام يعتمد على عدد من هذه القضايا الحساسة والشائكة ليعطي لوجوده مشروعية. حتى أنه في أحيان كثيرة يخلق هذه الحساسيات. لكن حان الوقت للتعرض لكل هذه القضايا لأن التعايش يحتاج إلى الشفافية والتفاهم المتبادل.

الطائفية في سورية قديمة قدم التاريخ. فسورية كانت دائماً دويلات صغيرة نظراً لجغرافيتها المتنوعة وقلة مواردها الطبيعية. وحتى في العهد الروماني المسيحي كانت المسيحية السورية منقسمة على نفسها. لكن الشقاق الأهم حصل بعد الإسلام فكان هناك شقاق بين الإسلام والمسيحية وآخر بين الشيعة والسنة. يعتقد الناس أن طوائف مثل المارونية المسيحية والعلوية الشيعية المسلمة إلتجأت إلى الجبال الوعرة طلباً للحماية من قهر أهل السنة. الحقيقة أن مؤسسي هذه وغيرها بدؤوا دعوتهم في السهول السورية ثم نشروها في الجبال بسبب بعدها عن أعين الرقباء، فالجبال لم تكن أبداً خالية من السكان. يعتقد الكثيرون أن التعصب للطائفة ونصرتها ظالمة أو مظلومة طبيعي أو هو الوصع الذي يختاره الناس بالفطرة. لكن التكتل والتعصب ينفيان التعايش ويؤديان إلى التناحر والإقصاء والإستحواذ على السلطة والثروة. وهذه النتائج تؤدي بدورها إلى مزيد من الكراهية ورفض الآخر واعتباره خطراً على الوجود. قد تكون هناك فئتان ظالمة ومظلومة لكن التعصب يكون دائماً من الجانبين معاً، فلا يحسب طرف أن الطرف الآخر هو فقط المسؤول. محاربة الظائفية وإحلال التعايش واجب على الجميع (تابع ...)


هل للنظام قاعدة شعبية؟: مهما كان أي نظام فاقداً للمشروعية فإنه يعتمد على أعداد كبيرة من الناس لتسيير أمور دولته. وحتى الشعب المقهور يؤيد النظام القمعي عن طريق السكوت والخوف. ولا نلوم أحداً هنا فواجب الجميع الحفاظ على حياتهم وحياة أهاليهم. وشعبية أي نظام هي أحد أسس مشروعيته. لا يجب أن نتجاهل حقيقة أن نظام الأسد (الأب والإبن) حظي بشعبية في أوساط سورية متنوعة ترتفع وتهوي حسب أحداث الساعة ونجاح وسائل الإعلام في إقناع الناس ونجاح النظام في الإستجابة لمطالب مؤيديه. وتغيير النظام أو إصلاحه يعتمد على فهم جيد لقاعدته الشعبية لأن تأليب الناس على نظام ينفعهم لن يكون سهلاً ولن يؤدي في النهاية إلى شيء غير مزيد من الضغائن والأحقادز فهل لنظام الأسد مؤيدون؟ ومن هم؟ وما حجمهم؟ (تابع ...)

بلا وصلةArabesken3.png
Madani.jpg المجتمع المدني السوري
Madani.jpg
المجتمع المدني السوري موضوع في غاية الأهمية الآن لأن المجتمع ليس دولة فقط. ففي حال تفككها أو عجزها لا بد للناس من مؤسسات يستندوا إليها. وحتى في حال السلم لا بد للمجتمع من مؤسسات غير حكومية تقدم له الخدمات بأنواعها وتنشر الثقافة وتحمي مصالح الجماعات المختلفة المهنية أو الدينية أو الثقافية أو القومية. لا بل تقوم هذه المؤسسات غير الحكومية بمراقبة الدولة وحماية المواطنين من تعسفها كما تفعل منظمات حقوق الإنسان مثلاً. من أشد مساوئ الأنظمة الديكتاتورية الشمولية والقمعية هو قضاؤها على مؤسسات المجتمع المدني وربط كل التجمعات بالدولة من أجل تأطير المجتمع والسيطرة عليه التحكم به. ولا نتحدث هنا عن الأحزاب والجماعات السياسية فقط بل عن النقابات المهنية والجمعيات الخيرية والمؤسسات التعليمية غير الحكومية والمنظمات غير الربحية والبنوك الأهلية وغيرها وغيرها. لقد قضى نظام الأسد خلال عقود من القمع على كثير من هذه المؤسسات وأعاق تطور الموجودة منها ومنع ظهور مؤسسات جديدة. لأنه بذلك يصبح السند الوحيد للمواطنين لا يستطيعون التخلي عنه لأن زواله يعني الفوضى العارمة. فما هو المجتمع المدني؟ وكيف نطوره في سوريا حتى ينفصل المجتمع عن رعاية الدولة الأبدية ووصايتها فيمارس بذلك رقابته عليها؟ (تابع ...)
بلا وصلةArabesken3.png
Syria-coat-arms logo.jpg الدولة السورية الآن
Suriya asad.jpg
الناس لا تفرق بين الدولة والبلد. البلد أمة وأرض والدولة مؤسسة والمؤسسة فكرة وقواعد وقوانين لا ترتبط بأشخاص معينين. وما نتحدث عنه هنا هو الدولة في سوريا الآن بسلطاتها ومؤسساتها وقوانينها. للأسف فهذه الدولة لا تنفصل عن الأشخاص القائمين على تسيير أمورها وهنا تكمن مشكلة الديكتاتورية في سورية. فالأفراد المكونون للديكتاتورية يعتقدون أنهم يملكون الدولة ولا يفرقون بين الدولة والبلد فيتوهمون أيضاً أنهم يملكون الأرض والناس ومن هنا يتشدقون بشعارات مثل سورية الأسد وكأن البلد والدولة إقطاع لعائلة الأسد. ويقولون "يافرعون مين فرعنك؟ ماحدا ردني". وقد حان الوقت لنرد تسلط الديكتاتور وأعوانه في سورية، فالبلد والدولة ليستا ملكاً لأحد بل هما ملكية عامة مخصوصة بالأمة ولا يمكن لأحد أن يستأثر بالدولة إلى الأبد. كيف تعمل الدولة السورية الآن إذاً؟ ما هي أقسامها ومؤسساتها؟ وكيف يستطيع الديكتاتور وأعوانه أن يتصرف بالدولة كمزرعته الخاصة وتحت غطاء قانوني ودستوري أيضاً؟ (تابع...)
بلا وصلةArabesken3.png
Camera logo.jpg المرصد السوري

لا الإسم ولا الفكرة جديدان على الساحة السورية، فهناك المرصد السوري لحقوق الإنسان وهناك من يرصد الفساد ومن يرصد حقوق المرأة ومن يرصد الإقتصاد. الغاية إذاً هي تمتين المجتمع المدني بحيث يصبح قادراً على مراقبة الدولة وأيضاً على رصد أحوال المجتمع من خلال جمع المعلومات وتحليلها والنقد البناء. الموسوعة السورية تجمع وتخزن الحقائق والوقائع والأفكار والنظريات، أما قسم المرصد السوري في هذا الموقع فيختص بالمراقبة والنقد. وهنا نركز على موضوعين أساسيين تاركين للمستقبل طرح تحديات جديدة تُغني موضوعات المرصد. هذان الموضوعان هما رصد الإنتفاضة السورية أولاً ورصد الفساد في سوريا ثانياً.

  • المرصد السوري - عين على الإنتفاضة
تصحيح المسار نحو الهدف
Trajectory.jpg

رصد الفساد ونقده وتقويمه مهمات لا يختلف فيها إثنان. قماذا عن رصد الإنتفاضة ومراقبتها؟ يعلق كثيرون آمالاً كبار على الثورة السورية، آمالاً سياسية وأخرى إقتصادية أو قانونية أو غيرها. وقد ضحى الشعب بدماء غزيرة من أجل تحقيق هذه الآمال. فهل يا ترى نترك الأحداث تسير بتوجيه من يد خفية قد نسميها الشعب أو القدر أو أية تسمية أخرى خارج نطاق التحكم والقياس والنقد؟ النظام يخطط ويضع استراتيجيات، والتنسيقيات ومعها المتظاهرون تخطط وتخترع آليات جديدة للتصدي للقمع والتعبير عن الأهداف، والأحزاب تخطط، وجماعات الشباب الجديدة تخطط، ودول المنطقة المحيطة بسوريا تخطط أيضاً وكذلك الدول الكبرى ذات المصلحة في منطقة الشرق الأوسط. لذلك تأخذ الأحداث منحى ليس بالضرورة في حسبان أي من هؤلاء المخططين نتيجة عوامل مهملة أو نتيجة تكاثر المشاركين والدافعين لعجلة الأحداث. ولهذا لا بد من نظرة عامة من موقع عين الطير ترسم الصورة الكبيرة والمعقدة للموقف والتي لا يراها المشاركون المنغمسون في التفاصيل. هنا نتخطى الحد الفاصل بين جمع المعلومة وخلق المعلومة. فمثلاً ستضم الموسوعة مقالات عن الأحزاب الموجودة على الساحة السورية وعن الجماعات الجديدة الفاعلة لكن هذه المقالات المنفردة لا تُرينا تأخر هذه الجماعات في تكوين جبهة موحدة لتنسيق فعاليات الثورة ولا تُريناالحكمة من بناء هكذا جبهة ولا كيفية بنائها ولا تشرح لنا لماذا تحاول مجموعة معينة الدفع في اتجاه شكل معين لهذه الجبهة وما نتائج هذه الشكل على مسار الأحداث ونهاياتها. المرصد السوري-عين على الإنتفاضة في هذه الحالة هو نقد للثورة نفسها باعتبار أنها ليست كتلة متجانسة وإنما كتلة متغيرة باستمرار وهي لذلك بحاجة إلى وعي ذاتها حتى تعرف إلى أين تسير.


  • المرصد السوري - معاً ضد الفساد
رامي مخلوف
Makhluf.jpg

أشهر من نار على علم، أليس كذلك؟ هذا هو الرجل الذي يده في جيب كل مواطن سوري، يقاسمه رزقه إن لم يأخذه كله. وعندما يزعم نظام عائلة الأسد ومن يدور في مداره أنهم يحاربون الفساد يقبضون على شرطي المرور، هذا الفقير الذي يرتضي المائة والمئتين ليرة لتحسين دخله المحدود جداً. طبعاً تبقى الرشوة مهما صغرت غير مقبولة، لكن شرطي المرور لا يهدم الإقتصاد الوطني ولا يستولي على أرزاق آلاف الناس ولا يحتكر قطاعات كاملة من الإقتصاد السوري. القروش الكبار من أمثال رامي مخلوف هم الذين يفعلون هذا. وتذكروا جيداً أن أول شعار رفعه المتظاهرون في درعا كان "يا مخلوف يا حرامي". لقد آن الأوان لأن نُوقف مخلوف وأمثاله عند حدهم. لكننا لن نفعل هذا بطريقة الإبتزاز والتسلط والكذب كما يفعلون وإنما بالطريقة القانونية لأن القانون عندما يكون مستقلاً وشريفاً يحمينا جميعاً من أن نصبح فرائس سهلة للقروش الكبيرة. سوريا ليست مزرعتهم الخاصة ولا بقرتهم الحلوب ولا شجرة مشمش في بستانهم يقطفون منها ما شاؤوا ومتى شاؤوا. ولهذا كانت فكرة المرصد السوري-معاً ضد الفساد ضرورية لإشهار هؤلاء الفاسدين وأعوانهم وأساليبهم وفضح جرائمهم بحق شعبنا وثروات بلدنا. هذا الإشهار يحتاج إلى توثيق دقيق. قد يبدأ الطريق بحكاية أو إشاعة لينتهي بوثيقة إدانة.

إننا في المرصد السوري-معاً ضد الفساد ندعوكم لتزويدنا بما تعرفون مهما كان بسيطاً عن هؤلاء الفاسدين سواء كانوا موظفين في الدولة أو أصحاب أعمال متعاونين مع موظفي الدولة.

يمكنكم أن تتواصلوا معنا على:
بلا وصلةArabesken3.png
Noia 64 apps date.png تاريخ سوريا
عملة فينيقية
History.jpg

تاريخ سوريا طويل وحافل بالأحداث والإنجازات والخيبات. ولسنا مهما حاولنا بمعزل عن تأثير هذا التاريخ في حاضرنا ومستقبلنا. والدليل الأوضح على أهمية التاريخ في صنع الحاضر والمستقبل من محاولة نظام الأسد القمعي التعتيم على تاريخ سوريا الحديث وتاريخه نفسه وتاريخ رجالاته. قد يعرف طالب البكالوريا التاريخ الأموي أكثر من تاريخ سوريا بعد الإستقلال. التاريخ باعتباره الشارح للحاضر يبقى ملعباً للأيديولوجيات وأصحاب المصالح. ولا ضير في ذلكفالكل يشارك في كتابة التاريخ أو إعادة كتابته. وهذا ما نسعى إليه، أي أن يشارك الجميع لا أن تحتكر كتابة التاريخ فئة ما دون الباقين. وسنركز هنا على تاريخ سوريا الحديث لأهميته في قولبة الإنتفاضة وأهدافها ومسارها. ونتمنى أن يشاركون المؤرخون ومحبو التاريخ بتوسيع نطاق توثيقنا لتاريخ سوريا ليشمل حقبتين هامتين جداً هما الحقبة العثمانية والحقبة المملوكية قبلها. وصورة قطعة النقد الفينيقية أعلاه تذكرنا بتاريخ سوريا العريق الذي لا يزال يعيش معنا دون أن ندري والذي يستحق منا الإهتمام خاصة وأن تاريخ الحقب ما قبل الإسلامية لا يزال مهمشاً مما يشير إلى تهميش فئات هامة من الشعب السوري التي تمثل صلة الوصل بيننا وبين ذلك التاريخ العريق كالسريان والآشوريين مثلاً.


بلا وصلةArabesken3.png
Change.jpg من أجل التغيير
Change.jpg
التغيير في سورية ليس سهلاً. المتسلط يتمسك بسلطته وصاحب الإمتيازات بامتيازاته. لكن إنتفاضتنا سلمية، فعهد الثورات العنيفة قد ولّى وآلة الحرب الحديثة تجعل أي عمل من أعمال العنف ضرباً من الجنون والتهور والإنتحار الفردي والجماعي. إن تقنيات الإتصال والكمبيوتر الحديثة أعطتنا أدوات أنفع من السلاح القاتل، إنه سلاح المعلومة المباشرة والتواصل السريع الذي يجعل أي جهاز قمع عاجزاً عن أن يكسر إرادة المطالبين بالتغيير وتنظيمهم المرن لكن المحكم.

في هذا القسم سنتحدث عن موضوعين على غاية الأهمية أولهما آليات الإنتفاضة السلمية من أجل التغيير وثانيهما تحديات مرحلة ما بعد الإنتفاضة. ومن هذين الموضوعين تنبع مواضيع جزئية كثيرة منها عام يصلح لجميع حركات التغيير السلمية ومنها خاص بالوضع السوري. فمثلاً آلية الإعتصام عامة من حيث الفكرة والتأثير لكن يجب تتطويعها للوضع السوري لمجابهة نظام الأسد العسكري الأشر بين الأنظمة العربية وحتى عالمياً. مثلاً تحتاج مطالب الإنتفاضة لوقفة طويلة لمناقشة التفاصيل الخاصة بسورية والأفضل لمرحلة معينة. المطالب آلية تفاوض لها أسسها وهي كذلك لا بد أن تتبدل بتبدل الأوضاع على الساحة.

نظام الأسد القمعي فاقد لمشروعيته وكذلك نظام البعث وكل أنظمة الحزب الواحد والدولة العسكرية القمعية. لكن، وللأسف لقد قضى هذا النظام على المؤسسات السياسية والمجتمعية التي يحتاجها البلد لينهض من عقود من الإخضاع والإقصاء والقهر وهدر الكرامة الإنسانية والوطنية. يجب أن نفتح باب مناقشة دستور سورية الحالي وأن نعمل على كتابة دستور آخر يضمن عدم تسلط الأشخاص والأجهزة الأمنية على الدولة ويضمن تداول السلطة وحقوق المواطنة والتعايش السلمي بين المواطنين. الدساتير كتيبات قصيرة لكنها في غاية الأهمية لأن فيها أسس مشروعية الدولة والمبادئ العامة التي يقوم عليها التعايش السلمي في المجتمع. ويروج الكثيرون لفكرة استحالة كتابة دستور إلأ بأيدي المختصين. هؤلاء هم من يعتقدون أنهم النخبة التي يجب أن تحكم لأنها ترى أنها الأذكى أو الأقوى أو الأكثر تعليماً. لكن الحقيقة هي أن أي إنسان يمكن أن يساهم في أية مرحلة من مراحل كتابة الدستور ومناقشته والتصويت عليه. كل إنسان ناضج ومكتمل العقل يعرف المبادئ التي تمكنه من العيش بسلام مع جيرانه وليس الدستور إلا نسخة مدروسة لمبادئ من هذا النوع.

تابعوا القراءة من فضلكم من أجل عرض شامل ومفصل لآليات التغيير أثناء الإنتفاضة وبعدها.

يمكنكم أن تتواصلوا معنا على:
بلا وصلةArabesken3.png
Voting box clipart.gif ساحتنا السياسية
Parties.jpg
من أجل حياة سياسية تعددية وسلمية ومن أجل تحقيق تداول للسلطة يمنع عنا الديكتاتورية وتسلط الحزب الواحد وغياب الديمقراطية. هذه هي بعض الأحزاب والجماعات السياسية الممثلة على الساحة السورية الداخلية والخارجية.

(تابع...)


مشروع قانون الأحزاب الذي لم يأت بعد هو من أحد أهم مطالب الإنتفاضة السورية اليوم. هذا القانون يجب أن يسمح بنشوء تعددية سياسية حقيقية وينهي تفرد حزب البعث بالسلطة منذ عام 1963.

بلا وصلةArabesken3.png
Pages Mac.png صفحات سورية
Democracy00027.jpg
يحتاج الشعب السوري اليوم إلى إنعاش لساحة الحوار والكتابة التي سيطرت عليها أبواق النظام وكادت تخنقها. إن الكتابة والحوار وسيلتان هامتان للتعرف على الرأي الآخر وتقبله، ولمعرفة حاجات الشعب وتطلعاته، ولنقد الدولة وحماية المواطن، ولحل الأزمات وتطوير الوسائل النظرية والعملية لمجابهة التحديات العصرية. هذه الأهداف لا تقررها أو تفرضها الدولة من فوق ولا يجب عليها أن تفعل ذلك. إن حيوية ساحة الحوار والتواصل ركيزة أساسية لحيوية المجتمع. فما هي الساحات المتاحة للسوريين لكتابة وتبادل الآراء والمناقشة؟ ومن هم الكتاب الذين يتصدون للقضايا المختلفة؟ وماذا يقولون؟

(تابع...)


أدوات شخصية